فوائد مشروع دمج التكنولوجيا بالتعليم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

فوائد مشروع دمج التكنولوجيا بالتعليم

مُساهمة من طرف أحمد الشيخ في الأحد أبريل 11, 2010 8:39 am

فوائد مشروع دمج التكنولوجيا بالتعليم
من طرف أحمد الشيخ / ثانوية الباسل للمتفوقين .
ينبئ هذا المشروع بمستقبل واعد لتطور للتربية و التعليم في بلدي الغالي ولكن......!!؟؟؟
 
هل يمكن لهذا المشروع ألا يحقق ما نصبو إليه جميعاً ....!!!!؟؟؟ ......نعم برأيِّ  أنا و ذالك في حال عمل القائمين علية لإظهار تفوقهم و مهاراتهم و قدراتهم لأسباب متعددة ( الـ أنا) و أغفال الغاية الأساسية من المشروع و التي هي تطوير الآفاق و المدارك لكل من المدرس و الطالب ( المجموع و ليس الفرد )
 
لأن القائمين على المشروع و أخص منهم المطبقين و المدربين إذا لم يرغبوا بالتطوير و التبديل نحو الافضل و كانت غاياتهم فردية فتلك هي الطامة الكبرة و سنرى نتيجة عكسية لماتوقعنا ........؟؟؟؟
و هنا سنتحدث عن المنهجية الفكرية للحصة الدرسية  باستخدام دمج التكنولوجيا بالتعليم.
و لن نتحدث عن خطة الدرس لهذه الحصة حيث تم تعميم نموذج جميل  عن هذا الموضوع و لا داعي لتكرار الحديث حوله .
و هنا نريد لفت الانتباه في البدء على أن الحاسوب و الانترنيت هما وسيلة في الحصة و ليسا غاية حيث إذا لم يكن هناك حواسيب و انترنيت نستطيع إعطاء الحصة و بنجاح كبير برأينا بالاعتماد على ذهنية الدمج

أحمد الشيخ

عدد المساهمات : 11
تاريخ التسجيل : 03/03/2010
العمر : 22

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أهمية دمج التكنو لوجيا بالتعليم

مُساهمة من طرف ممتاز الحمادة في الثلاثاء مايو 04, 2010 3:29 pm

مشروع دمج التكنولوجيا بالتعليم


نحن نعيش في عالم تكنولوجي سريع وكل دقيقة هناك معلومة جديدة وتطور علمي جديد وفي ظل ثورة المعلومات التقنية التي نعاصرها على كافة الأصعدة العلمية وهذا التطور التكنولوجي الهائل لابد أن ينعكس على مجال التعلم والتعليم وكيفية استخدام التكنولوجيا بالتعليم
ويأخذ مشروع دمج التكنولوجيا بالتعليم بسور يا طريقه للتطبيق بفعالية كبيرة منذ عامين بدأ الأول مرة (2005-2006)
الذي جاء بالتعاون بين وزارة التربية ومنظمة وورد لينكس التي شملت برنامجها حوالي 1000 طالب وطالبة في 200مدرسة موزعة بكافة المحافظات السورية وتأهيل وتدريب أكثر من 1050 مدرس بدمج التكنولوجيا بالتعليم .
وكان لهذا البرنامج الدعم الكامل والرعاية الكريمة من قبل السيدة أسماء الأسد بإشرافها ومتابعتها وذلك بحضور حصص دمج التكنولوجيا بالتعليم .مشروع دمج التكنولوجيا بالتعليم أحدث ثورة كبيرة في طريقة التدريس مابين العلم والطلاب في حالة الملقن والمتلقي واستخدام الانترنت ومحركات البحث العالمية والتزود بالمعومات الغنية والتوسع أكثر من الكتاب المدرسي المحدود والعمل كفريق عمل تقسيم الغرفة الصفية كمجموعات وذلك من أجل خلق جيل قادر على الابتكار والإبداع ويكون لديه الفكر الناقد القادر على الحوار والنقاش .
مشروع دمج التكنولوجيا بالتعليم بسور يا الحبيبة عمل على تأهيل المعلم من أجل النهوض بالعملية التعليمية واتباع الأسلوب الحديث بالتعلم .
فكان لابد من المعلم من يطور أدواته بأستخدام الحاسب الآلي على وجه العموم أولاً وباستخدام الإنترنت على وجهة الخصوص ثانياً، وعن كيفية استخدام هذه التقنية في التعليم ثالثاً.
مشروع دمج التكنولوجيا بالتعليم ساعد من المعلمين والطلاب من استخدام الوسائل التقنية من البريد الالكتروني والمنتديات والمجموعات البريدية والنشرات الالكترونية بالدروس عن المشاركة عن بعد بين الطلاب والمدارس المشاركة كل هذا شجع الطلاب على إقبال هم على التعلم وخروجهم من الروتين المعتاد وجعل المتعلم الطالب هو محور العملية التعليمية, وذلك حب الاكتشاف المعرفي بالتعلم الذاتي وتحمل المسؤولية بأن عليه أن ينجز اعتماد التفكير الناقد والمناقشة والحوار وخلق جوا من الحرية الديمقراطية المبنية على حب الاستماع لأراء زملائهم , وتنمية روح العمل الجماعي بالتعاون التشاركي الذي يقضي على الأنانية وتراعي الفرق الفردية عند الطلاب , وهنا نجد المعلم قد انتقل الى دور الموجه والقائد لهذه العملية من خلال وضع مفاتح للدرس بأسئلة حوارية أعتمدها الطلاب على مصادر الانترنت هذه الأسئلة تدور بين الطلاب فيما بعضهم البعض وبين المعلم .
طريقة دمج التكنولوجيا بالتعليم مكنت المتعلم من (الطالب )مهارات معرفية متطورة وجديدة ساعدتهم على أن يكونوا منظرين ومبتكرين ومحاورين ومتعلمين ذاتيين من خلال مسائل تهم الطلاب قضايا اجتماعية ونفسية وفلسفية , بدلآ من أن يكونوا متلقين للمعلومات سلبيين
وطبعا هذا الكلام لم ينعكس على المتعلم وأنماعلى المعلم نفسه وحى يصل الى المستوى الراقي وبعد تطوير أدواته المعرفية والتعليمية والتقنية وحتى يكون بارعآ في مجال دمج التكنولوجيا بالتعليم والتزود بمهارات المصمم التعليمي لكي يكون قادرآ على تصميم المادة الدراسية التي يدرسها من حيث تنظيمها وأعدادها المعدة للطالب .
أولآ – تحليل العملية التعليمية وما يتعلق بالأهداف التعليمية والمرتبطة بالدروس من الناحية المحتوى ومن الناحية النفسية التي تراعي تطبيق الفرق الفردية عند الطلاب من حيث الذكاء واستعداداته وقدراته واتجاهاته .
ثانيآ – تحديد العملية التعليمية وتنظيمها أهدافها بوضع الخطط سواء لكنت خلال أسبوع على مدى حصتان أو أكثر أو على مدى شهر ثالثآ- إدارة العملية التعليمية وتنظيمها ضمن جداول زمنية حتى تضمن نجاحها وضمن التعاون التشاركي .
رابعآ- تحديد المراجع والمصادر المناسبة للعملية التعليمية.
خامسآ الحقائب الكترونية التي هي كوسيلة لتعليم يعمل على تطوير مهارات التعلم الذاتي وينظم عملية التفكير ويحسن التواصل بين المعلم والطالب التي تتيح الوصول للمعلم بأسرع وقت ممكن خارج أوقات المدرسة من البريد الالكتروني أو المنتديات
مشروع دمج التكنولوجيا ينقلنا من التلقين الى التمكين ومن التعليم الى التعلم ومن التحصيل الى الإنجاز ولهذا نحن بحاجة الى جيل يعي أهميتها ويرغب في توظيفها التوظيف الأمثل يعرف كيف يستخدمها ومن يضيف عليها ويتجنب سلبياتها
ولكن المسألة الأهم هنا والتي يواجها مشروع دمج التكنولوجيا بالتعليم مسألة الحماسة هل متوفرة عند كل المعلمين وما هي الصعوبات التي تعترضهم هل هي أعباء استجدت عليهم مطلوب من المعلم تجهيز كل ما يخص الدرس من عروض بوربوينت وعروض فلاش وربط الدرس بمصادر عبرالأنترنت وتشجيع الطلاب على البحث والاكتشاف
أما أنها مسألة التكلفة المادية سواء كانت على الطالب أما المعلم
أما مسألة وعي المجتمع الأهمية هذه المسألة وضرورة تطبيقها بالتعاون بين المدرسة وإدارة المدرسة وإشراك أولياء الأمور كشركاء حقيقيين في عملية التنمية التعليمة التعلمية .
أما أنها مسألة وقت تحتاج حتى يعي المجتمع الأهمية الثقافة الالكترونية وأهمية تطبيقها من الفرد والمجتمع ككل ,
نحن جميعا تقع علينا المسؤولية في التنمية في جعلها واقع ملموس ومقبولة من المجتمع بنجاح من كل المعايير التعليمية والثقافية والاجتماعية والأخلاقية

والمزيد حول مشروع دمج التكنولوجيا بسوريا الحبيبة
http://www.wlar.org/على الرابط التالي

ممتاز الحمادة

عدد المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 24/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مع دخول مشروع دمج التكنولوجيا في التعليم/هـــيـــــا / ثـــانـــويـــةابــــن خــــلـــدون

مُساهمة من طرف haya في الثلاثاء مايو 04, 2010 9:15 pm

هـــيـــــا / ثـــانـــويـــةابــــن خــــلـــدون
مع دخول مشروع دمج التكنولوجيا في التعليم ازداد العمل التشاركي بين الطالب والمدرّس بحيث ركز التعليم بشكل أكبر على عملية البحث والتفكير والأسئلة التي يقوم فيها الطالب بالبحث عن أجوبته باستخدام شبكة الانترنيت فكل درس يتلقاه الطالب فرصة للبحث .
عن مزيد من المعلومات على محركات البحث على الشبكة المعلوماتية ولا يتوقف الأمر هنا بل يسجّل الطلاب ملاحظاتهم ويرتبون معلوماتهم ويقدمون لزملائهم ليشاركوهم الرأي والمعرفة. وقد سبق أن شاركت محافظة حماة في مسابقة المشاريع التشاركية الأولى لمشروع دمج التكنولوجيا بالتعليم واتبعنا طريقة التعلّم القائمة على الملاحظة والاكتشاف وتطوير المعلومة والمهارات ولقينا تشجيعاً كبيراً من المشرفين
ويعد من أبرز الاهداف التي يسعى مشروع وورلد لينكس لترسيخها عند الطلاب هو دفعهم لتقبل أفكار وآراء وطروحات الاخرين حول مختلف القضايا والمواضيع المطروحة للبحث والنقاش ويتم بهذا القسم عرض نتاجات المشاريع المقدمة من كافة المحافظات حيث اختارت كل محافظة مشروعاً خاصاً بها تشارك الطلاب بدراسته عبر الموقع الالكتروني الذي أعده الطلاب أنفسهم وضم اضافة لطلاب من سورية طلاباً من الدول العربية والأجنبية وقاموا بعد ذلك بتوثيق كافة نتائج دراستهم وبحوثهم وأعمالهم حول موضوع معين يدخل في مناهجهم الدراسية بالموقع الالكتروني كي تعم الفائدة على أكبر عدد ممكن من الطلاب. وشملت النشاطات أيضاً القيام برحلات ميدانية لربط المنهاج بالواقع وإجراء محادثات الكترونية وتوثيق الانشطة بالصور. ولعل من أبرز الموضوعات التي طرحت للنقاش كان الجمل الشرطية باللغة الانكليزية لتحسين تدريس اللغة وتطوير مهارات المحادثة وغزو الفضاء في خدمة دراسة المحيطات والطعام والتغذية والتلوث البيئي والافعال باللغة الانكليزية والصراع العربي الصهيوني وغيرها العديد من الموضوعات التي تلامس واقع حياة الطلاب.‏
من هنا جاء التعاون بين وزارة التربية ومنظمة (وورلد لينكس) عبر برنامجها الرامي لادخال تكنولوجيا المعلومات كوسيلة للتعلم والتعليم بهدف اطلاق ابداعات وطاقات الشباب العربي.‏
البرنامج بدأ منذ عامين في سورية وتميزت تجربته بالتشارك في المعرفة والطموحات والآمال فمن خلال تدريب الطلاب على استخدام الانترنت للحصول على المعلومة والعمل في فرق عمل والزيارات الميدانية وتحضير المشاريع التشاركية تم تغيير واقع العلاقة بين المدرسين والطلاب من حالة الملقن والمتلقي الى حالة الشراكة والتفاعل بتبادل المعلومة وبذلك اصبح الطلاب عنصرا فعالا في العملية التعليمية. وبمناسبة انتهاء المرحلة الاولى للبرنامج التي كان من حصيلتها استفادة 1000 طالب وطالبة في 200 مدرسة موزعة بكافة المحافظات السورية من نشاطاته اضافة لتدريب 1050 مدرساً قامت السيدة أسماء الأسد أمس بزيارة لمدرسة الباسل للمتفوقين بدمشق بهدف الاطلاع بشكل مباشر وعملي على آلية تنفيذ البرنامج من قبل الطلاب والمدرسين والنتائج التي حققت.‏
ولفتت ديراني إلى أن الفعاليات والانشطة المتضمنة بالبرنامج تساعد الطلاب والطالبات على تعلم مجموعة من المهارات كالبحث والتعليم الذاتي والتقديم والإلقاء والأهم أن نجعل من الطالب محور الغرفة الصفية وليس مجرد متلقٍ للمعلومات.‏
avatar
haya

عدد المساهمات : 46
تاريخ التسجيل : 24/02/2010
العمر : 23

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى